العلامة المجلسي
511
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
وَأَخَا الْحَسَنِ الرِّضَا وَأَبَا الْأَئِمَّةِ الْهُدَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مِصْبَاحَ الدُّجَى وَالرَّجَا الْمُرْتَجَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ الرَّحْمَنِ وَيَا شَرِيكَ الْقُرْآنِ وَيَا صَاحِبَ الْمَصَائِبِ وَالْأَحْزَانِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ نَحْرُهُ مَنْحُورٌ وَصَدْرُهُ مَكْسُورٌ وَرَأْسُهُ عَلَى الْقَنَا مَشْهُورٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ بَكَتْ لَهُ السَّمَاءُ بِالدِّمَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَتِيلَ الظَّمَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ جِسْمُهُ غَرِيقٌ بِالدِّمَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ أَلْقَى إِلَى قَوْمِهِ حُجَّتَهُ فَأَنْكَرُوهَا وَنَقَضُوا بَيْعَتَهُ وَخَانُوا رَسُولَ اللَّهِ فِي وَصِيَّتِهِ وَخَانُوا عَلَيْهِ وَعَلَى عِتْرَتِهِ وَقَتَلُوا أَخَاهُ وَزَوْجَ ابْنَتِهِ وَذَبَحُوا سِبْطَهُ وَابْنَ كَرِيمَتِهِ وَقَتَلُوهُ عَطْشَاناً بِغُصَّتِهِ وَحَرَقُوا خِبَاءَهُ وَهَتَكُوا حُرْمَتَهُ وَسَلَبُوا بَنَاتَهُ وَنِسَاءَهُ وَا حُزْنَاهْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَيَا ابْنَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَا أَسَفَاهْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَوَا لَهْفَاهْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَابْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى وَأَخَا الْحَسَنِ الرِّضَا وَأَبَا الْأَئِمَّةِ الْهُدَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ دَمُهُ غُسْلُهُ وَشَيْبَتُهُ قُطْنُهُ وَالتُّرَابُ كَافُورُهُ وَنَسْجُ الرِّيَاحِ أَكْفَانُهُ وَالْقَنَاةُ الْخِطِّيُّ نَعْشُهُ وَفِي قُلُوبِ مَنْ وَالاهُ قَبْرُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا غَرِيبَ الْأَوْطَانِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَلِيبَ الْعُرْيَانِ وَالذَّبِيحَ الْعَطْشَانَ وَصَاحِبَ الْمَصَائِبِ وَالْأَحْزَانِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنِ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَإِجَابَةُ الدُّعَاءِ تَحْتَ قُبَّتِهِ وَالشِّفَاءُ مِنْ تُرْبَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ شَرَّفَ اللَّهُ بِشَهَادَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَرَيْحَانَتَهُ وَابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ يَا مَنْ هُوَ مُهْجَةُ الزَّهْرَاءِ وَبَهْجَتُهَا وَيَا أَخَا الْحَسَنِ الرِّضَا وَخَلِيفَتَهُ وَيَا آيَةَ اللَّهِ الْعُظْمَى وَحَجَّتَهُ يَا مَنْ قَتَلُوهُ عَبِيدُهُ وَرَعِيَّتُهُ وَا حُزْنَاهْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَيَا ابْنَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَوَا أَسَفَاهْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَوَا لَهْفَاهْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَابْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى وَأَخَا الْحَسَنِ الرِّضَا وَأَبَا الْأَئِمَّةِ الْهُدَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ شَيْبَتُهُ بِدَمِهِ خَضِيبٌ وَخَدُّهُ تَرِيبٌ وَرَحْلُهُ نَهِيبٌ وَفِي كَرْبَلَاءَ شَهِيدٌ غَرِيبٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَعَلَى الدِّمَاءِ السَّايِلَاتِ وَعَلَى النُّحُورِ الْمَنْحُورَاتِ وَعَلَى الشُّعُورِ الْمَنْشُورَاتِ وَعَلَى الرُّءُوسِ الْمَرْفُوعَاتِ وَعَلَى الْخُدُورِ الْهَائِمَاتِ وَعَلَى الْأَعْضَاءِ الْمُقَطَّعَاتِ وَعَلَى الْأَجْسَادِ